استمع للقران
18 07 2008تعليقات : لا توجد تعليقات »
التصنيفات : 1

قدمت مجموعة غسان النمر للذهب والمجوهرات السعودية نادرة تعتبر الأولى من نوعها على مستوى العالم؛ حيث نفذت ‘المجموعة’ أغلى مصحف في العالم يكسوه الذهب الخالص ومُطعم بالأحجار الكريمة والنفيسة، تبلغ قيمته 2.5 مليون ريال (الدولار يعادل3.75 ريال)، ويصل وزنه إلى 2 كيلو من الذهب.
ويحمل المصحف حسب ما نشرته صحيفة ‘الرياض‘ السعودية اليوم السبت 14-6-2008، في طياته أوراقا من الذهب وترجمات لمفردات المصحف الشريف بلغات أخرى وتفسير كامل للقرآن الكريم.
قال مدير التسويق لمجموعة غسان النمر للذهب والمجوهرات مصطفى النمر إن المصحف الشريف الذي عكفت عليه المجموعة على شغله وتصميمه بلغ وزنه ما يقارب من 2 كيلو من الذهب عيار 18 ومُطعم بمجموعة من أنفس الأحجار الكريمة من الألماس والياقوت والزمرد والزفير والفيروز.
وأضاف ‘حاولنا أن نجد أفضل الأوراق وأجودها على مستوى العالم والذي دهن بماء الذهب في أطرافه، وحرصنا على أن يكون مترجما بلغتين مع وجود تفسير للقرآن الكريم، كما عمل على تصميمه وشغله أفضل المصممين العالميين، منهم مصممة يونانية خبيرة في مجال الذهب والمجوهرات‘.
المصدر: العربية نت
الرابط:http://www.alaswaq.net/articles/2008/06/14/16573.html
هذه الصورة ماخوذه من مسجد قبة الصخره المجاور للمسجد الأقصى في القدس

رحلة الرسول صلى الله عليه و سلم إلى السماء
بعد وفاه عم الرسول و زوجته خديجة بنت خويلد , أصبح الرسول حزيناً بالإضافة إلى عدم توفيقه فى هداية قبيله ثقيف بالطائف و عودته إلى مكة , تجلت قدره الله تعالى فى إرادته أن يعوض الرسول و أن يزيل آلامه و أحزانه بهذة الرحلة الخالدة التى رأى فيها رسول الله من الآيات و العجائب ما لم تراة عين و لم يخطر على قلب بشر , فأسرى به سبحانه فى ليله السابع و العشرين من شهر رجب جسداً و روحاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ببيت المقدس و صلى بالأنبياء جميعاً ثم صُعد به إلى السماء العليا حتى سدرة المنتهى عندها جنة المأوى , و قد رأى نتيجة الأعمال الخيرية فى الجنة و نتيجة الأعمال السيئة فى النار , و فى هذة الليلة فُرضت الصلوات الخمس على المسلمين و رأى الرسول فى هذة الرحلة الرائعة الجنة و النار و الملائكة ساجدين عابدين لله تعالى عز و جل و رأى الرسول الأنبياء جميعهم و رأى جبريل فى صورة ملك مرة اخرى عند سدرة المنتهى ووصل إلى مرحله لم يصل لها إنسان من قبل ثم توقف جبريل عند مكانه هذا وقال : تقدم يا محمد فإنى لو تقدمت لأحترقت و رأى محمد نور الله الكريم , يقول رسول الله و هو يوصف سدرة المنتهى عندما تجلاها نور الله الكريم : سارت السدرة من الحُسن و من الجمال ما لا يستطيع بشر أن يصفة و فى هذا المكان تحدث محمد مع ربه عز و جل بدون حجاب ولا ترجمان , و لما عاد الرسول إلى الأرض أخبر قومه بما حدث له فى هذة الليلة , فأستهزءت به قريش و قالت إنة لمجنون أو ساحر , و أتهموه بالسحر و الكهانه وقالوا له إذا كنت ذهبت بالفعل إلى المسجد الأقصى فى ليلة فأوصفة لنا , فوضع الله تعالى المسجد الأقصى أما عين النبى وحده يرى و يشرح للكفار كل شىء موجود به , ثم أنه أكد لهم انه ذهب إلى المسجد الأقصى بوصفه لهم قافلة تجارية عائدة من الشام و قال لهم انها سوف تعود بعد ثلاث ايام و عادت القافلة فعلاً , ثم ذهب الكفار إلى أبى بكر الصديق و أخبروه بما حدث و قالوا له : أرءيت يا أبا بكر ما يقول صاحبك , فهل تصدقه بعد اليوم ؟ فقال ابى بكر قولته المشهوره : لقد صدقت رسول الله فى أكبر من ذلك , لقد صدقته فى نزول الوحى إليه من السماء , أفلا اصدقه فى ذلك , و من هنا سُمى أبى بكر بالصديق , ثم بعد ذلك علم الناس و صدقوا أنه بالفعل أُسرى بالرسول من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى و أُعرج به إلى السماء .
منقول من موقع الايام



“As there is no darkness in the moonlit night so is Mustafa, the well-wisher, bright.”
His gait was firm and he walked so fast that others found it difficult to keep pace with him. His face was genial but at times, when he was deep in thought, there there were long periods of silence, yet he always kept himself busy with something. He did not speak unnecessarily and what he said was always to the point and without any padding. At times he would make his meaning clear by slowly repeating what he had said. His laugh was mostly a smile. He kept his feelings under firm control - when annoyed, he would turn aside or keep silent, when pleased he would lower his eyes [Tirmidhi].

احدث التعليقات